محسن عقيل

263

طب الإمام علي ( ع )

والحالة الثانية كانت لمريض أدخل إلى المستشفى بحالة إسعاف بسبب ألم مفاجىء في الناحية الشرسوفية مع نوبة من عسر التنفس ، أعطي الأوكسجين مع العلاجات الطبية العادية وخروج المريض بعد 15 يوما ، ولكن النوبة عاودته وصار يشتكي من آلام صدرية حادة تزداد أثناء صعوده درجا أو بعد تناول ومن ظهور نوبات عسر التنفس الحادة بشكل أكثر تواترا ولدى تطبيق المداواة بالمحاليل العسلية في الوريد ظهرت بوادر التحسن بعد أسبوع ، وبعد 30 حقنة تلاشت الآلام نهائيا في منطقة الصدر وأصبح بوسع المريض صعود الدرجات براحة وأن يتجه إلى عمله فور مغادرته المستشفى . أما الحالة الثالثة فتناولت حالة رجل أعمال مرهق بشكل متزايد مضطرب النوم يشتكي من آلام صدرية نموذجية وبمعالجته بالحقن العسلية بدأت تزول آلامه ويعود مردود عمله إلى وضعه الطبيعي وزال الأرق وازدادت قابليته للطعام ، وتناولت الحالة الرابعة رجل مفكر يعاني من الوهن والإنهاك المترافق مع آلام صدرية ذات نمط واحد أدت المعالجة بالحقن العسلية عنده إلى تحسن هام . ضخامة الكبد والطحال Hepato - Splenomegaly . وقد تم اختبار حالة واحدة ، كانت حالة مريض ذو طبيعة خاصة ظهرت عنده هيجانات مصحوبة بصداع مستمر وقلق مع قلة قابلية للطعام ، رافق ذلك تضاؤل القدرة على العمل وأفكار شيطانية ونوبات من تسرع القلب ، وكانت نتيجة المعالجة بحقن العسل تحسن ملموس في القوة الجسدية ومقاومة وجلد متزايدين للعمل وتحسنت حالة الخجل قليلا كما تحسنت حالة الرجفان والاضطراب ونوبات الفم والحزن اللازمين . الصرع البطني Abdominal Epilepsy عولجت أيضا حالة واحدة وكانت مريضة تشكو من نوبات إنهاك وسقم كبيرين ، نقص وزنها 6 كغ خلال شهرين لم تستفد من العلاجات المختلفة إطلاقا ، ولكن بمشاركة حقن العسل مع خلاصات فوق الكلية أدت إلى تحسن الحالة العامة . تناذر الوهن العصبي أو الوسواس Neurasthenia وقد تمت معالجة 4 حالات تلخصت أعراضها باضطراب في النوم وظواهر عدم كفاية الكبد ، وقد لوحظ بعد حقن العسل نقص في الوهن وتحسن في النوم وشعور واضح بالطمأنينة وتحسن في المزاج . الهوس النفسي الهمودي ( الكآبة ) : عولجت حالتين الأولى لم تكن إيجابية أما في الحالة الثانية فقد تم إعطاء حقن العسل بعد تحسن لا بأس به بواسطة المنومات إلا أنه بقي